الشيخ عباس القمي
1018
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و المسلمين خير جزاء المحسنين . تولد رحمه اللّه في سنة 1214 ، و توفّي في ليلة السبت الثامنة عشر من جمادى الآخرة سنة 1281 في النجف الأشرف و تاريخ وفاته رحمه اللّه بالعربية « ظهر الفساد » و قد نظمته بقولى : و ابن الأمين شيخنا الأنصارى * شيخ فقيه قدوة الأبرار عنه الحسين شيخنا الأستاذ * لفوته قل « ظهر الفساد » ( 1281 ) و بالفارسية : سال عمر شيخ و تاريخ وفاتش شصت و هفت . و قال أخوه الشيخ منصور : « غدير سال ولادت ( 1214 ) * « فراغ » سال وفات ( 1281 ) . و دفن في حجرة الصحن الشريف عند باب القبلة في جوار عديله في الصلاح و الزهد و العبادة الشيخ حسين نجف . طاب ثراه « 1 » . مساعد بن بديع الحويزي « 2 » شيخ فاضل فقيه ، معاصر « ح مل » صاحب كتاب مناسك الحاج و غيره . المصطفى بن الحسين التفريشي « 3 » سيد جليل ماهر عالم محقّق ثقه ، فاضل امين ، صاحب كتاب نقد الرجال . روايت مىكند از جناب مولانا عبد اللّه تسترى و از شيخ عبد العالى بن المحقّق
--> ( 1 ) . گويند : شيخ مرحوم ، بلند قامت بوده و محاسن شريفش سرخ و آبلهرو بود ، ولى نورانى و مليح و خوش محاوره و شوخ بود . و هم گويند : هر ساله از بابت زكوات و اخماس و اوقاف و سهم امام عليه السّلام و مظالم و امثالها قريب دويست هزار تومان به محضر انور شيخ انصارى قدس سرّه ايصال داشتند و او به اندازهء يك مستحق مقتصدى نيز در حقّ خود از آن وجوه تصرف نمىفرمود و همه را در نهايت احتياط الى دينار آخر به ارباب استحقاق مىرسانيد . در جميع دوران رياست عام و نيابت امام عليه السّلام يك نفر نوكر بيشتر نداشت آن هم مردى متقى از سلك ارباب عمايم موسوم به « حاجى ملا رحمة اللّه » - عليه رحمة اللّه - و بالجمله : شيخ مرحوم مصداق حديث « علماء أمّتى كأنبياء بنى إسرائيل » بوده ( على بن المؤلف رحمه اللّه ) ( 2 ) . امل الآمل ، ج 2 ، ص 321 ( 3 ) . براى دريافت اطلاعات بيشتر ر . ك : امل الآمل ، ج 2 ، ص 322 ؛ روضات الجنات ، ج 7 ، ص 167 ؛ ريحانة الأدب ، ج 3 ، ص 402 ؛ الذريعه ، ج 24 ، ص 274 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 12 ، ص 247 ؛ فرهنگ تراجمنگاران ؛ بحار الأنوار ، ج 105 ، ص 269 ؛ تنقيح المقال ، ج 3 ، ص 208 ؛ جامع الرواة ، ج 2 ، ص 224 ؛ مصفى المقال